مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يعلن عن مشروعات المقيمين بنسختها الثانية
أعلن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم" عن أبرز مشروعات المُقِيمين المشاركين في النسخة الثانية من "إقامة دار القلم" بجدة التاريخية، وهم: أم كلثوم العلوي، وبدور اليافعي، وبشرى الكبسي، ورفيق الله خان، وزينب السبّاع، وسمية السيّد، وليلى الكاف، ومصطفى العرب، وهند جعفر، ويمنى البهات، وذلك ضمن برنامجٍ إبداعي يمتد لثمانية أسابيع في هذه النسخة من الإقامة الفنية التي أطلقتها المبادرة خلال شهر نوفمبر الماضي.
ويقدم المركز دعوةً مفتوحة للجمهور لزيارة "الأستوديو المفتوح" في الفترة من 8 حتى 12 يناير الجاري، في مدرسة الفلاح بجدة التاريخية؛ للاطّلاع على نتاج أعمال المُقِيمين، والتعرّف على تجاربهم الفنية عن قرب، واستكشاف رؤىً معاصرة تُبرز حضور الخط العربي وتحوّلاته في المشهد الفني المحلي والعالمي.
وتتمحور مشروعات المُقِيمين حول موضوعاتٍ مختلفة، شملت العمارة المحلّية للمنطقة الغربية وكسوة الكعبة، والعلاقة بين الحرف والنور، وإعادة قراءة غرائب المرويات وحكايات التراث المحلّي، والتجريب في الخطوط الطباعية الرقمية، وصولًا إلى مقارباتٍ مفاهيمية تُعيد تقديم الخط العربي ضمن سياقاتٍ بصرية جديدة.
وتتنوّع الخامات المستخدمة بين الأقمشة والطبقات النسيجية، والورق اليدوي، والأسطح الشفافة، والطباعة اليدوية، إلى جانب الوسائط الرقمية والتقنيات الحديثة، في تجارب تعكس اتّساع آفاق الخط العربي وقدرته على التفاعل مع الفنون المعاصرة.
وتجمع الإقامةُ عشرةَ فنانين وفنانات من المملكة ودول أخرى، بتخصّصاتٍ متنوّعة شملت الخط العربي الفنون النسيجية، والفنون البصرية، والفن المفاهيمي، والتصميم الطباعي، والعمارة، والتجريب المعاصر.
وتضمّنت ورشَ عملٍ تطبيقيةً مكثّفة، وجلسات تقييمٍ فني، وحوارات، وجولاتٍ ميدانية، ولقاءاتٍ مع خبراء، في بيئةٍ فنية محفّزة تُسهم في تطوير التجارب الفردية والجماعية وتعزيز التبادل المعرفي بين المشاركين، وتدعم مساراتهم الإبداعية، وعمل خلالها المشاركون على تطوير مشروعات فنية تستلهم الحرف العربي بوصفه عنصرًا بصريًا وثقافيًا حيًّا، وقادرًا على التحوّل والتجدّد بخاماتٍ وأساليب متعددة.
وتأتي النسخة الثانية من إقامة "دار القلم" في إطار جهود مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم" في دعم الإبداع، وتمكين الفنانين، وإحياء الخط العربي بوصفه رمزًا ثقافيًا وحضاريًا متجدّدًا، بما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030.